داب الساسة الاسلامين المهبولين في كثير من الدول العربية الدخول في العملية السياسية لا لغرض دفع عجلة التقدم والبناء والتطور نحوالامام ومراقبة النزاهة في قمة العملية السياسية ووضع حد لها وفضحها بل لاحباط اي محاولة من هذا النوع وابقاء المجتمع في حال فوضى عارمة لتحقيق ماربهم من خلال ذلك وهذا هو شان المحافظين الجدد في اميريكا وفي سياستهم الخارجية وليس في السياسة الداخلية فهم في الداخل على قدم وساق لتحقيق العدالة الاجتماعية