ev4host-header
بسبب الانقسام - مواطنو غزة محرومون من حقوقهم الإنسانية       المريض وزواره       الصلع.. اسبابه وعلاجه       د. سرور قاروري - ماذا تُلهم الآخرين؟       رابحة الزيرة - رشفة .. من معين مولى المتّقين       حب النورانية وحريتها       الدكتور حسن ميّ النوراني - خيرية البهجة النورانية       السحر اعطى المال والنفوذ والجنس والايمان       السلفية "حقل ألغام" لا تكفي المقاربة الأمنية لعلاجها       آمال عوّاد رضوان - "يا ربّ، لا تجعلْني أتّهمُ مَن يُخالفُني الرّأيَ بالخيانةِ"!       

عالم النوراني

   

  • دعوة النورانية
  • مكتبة النوراني
  • علوم وثقافة
  • صحة النفس والبدن
  • منبر النوراني
  • أدب وفن
  • روح وعقل
  • جريدة اليوم
  • صوت المظلومين
  • مجلة النساء
  • .

    البرامج الاضافية

       

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  • .

    جريدة اليوم

       


    لعدم مساندتها - الزميلة ابتسام مهدي تكتب تقريرها الصحفي الأخير


    حدث في غزة..اتفق مع زوجته أن يتزوجني لأنجب أربع أطفال ثم طلقني ؟؟؟


    عراقيات يبعن بناتهن الصغار لشبكات الدعارة


    جمعيات يهودية تستعد لكسر حصار غزة


    بديع: الإخوان سيقاطعون الانتخابات اذا قاطعتها قوى المعارضة


    في غزة... الزواج بنية الطلاق


    صحفية سعودية تطالب بجلد شيخ دين


    سعودي يعاني انتصابا مستمرا منذ 6 أشهر ويشكو عدم اهتمام الأطباء بحالته


    (العفو الدولية) تطالب السعودية بوقف الحكم على رجل بالشلل


    يمني يذبح ابنه ويرميه قرب المستشفى ويلجأ للحوثيين بعد إستلامه جثته

    .

    برامج النوراني

       


    .

    أدب وفن

       


    مرثيَّة متأخرَّة لمحمد الماغوط – شعر : نمر سعدي


    بين أديبين....: ق.ق.ج


    داريـن نـاظـم* - إلى الشِّعر الذي يهجرني!


    آمال عوّاد رضوان - كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا


    حزن وألم.....: قصة قصيرة جدا : عزيز العرباوي

    .

    صحة النفس والبدن

       


    المريض وزواره


    الصلع.. اسبابه وعلاجه


    القولون العصبي


    يباع في مصر وغيرها - مستحضر للتخسيس يؤدي للوفاة


    خلل عملية الانتصاب أو الضعف الجنسي عند الرجل Erectile dysfunction

    .

    مواقع تهمك

       


    .

    مجلة النساء

       


    إنتهاك حقوق المطلقات في السعودية


    هيئة علماء السودان تتدخل لحسم جدال واسع حول 'المسيار': زواج صحيح وتحريمه يؤدي لضرر كبير


    ممارسة العادة السرية عند المتزوجات


    وثيقة مهمة تناقش تاريخية وعقلية القضايا المطروحة بشأن المرأة!


    واقع المرأة اللبنانية: ملابس عصرية تخفي انتكاسات حقوقية

    .

     أنيس محمد صالح - المتشعوذون

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والديَن.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.. وبعد

    أولويات المخاطر المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية

    عندما تتجول في جميع الأقطار العربية والإسلامية اليوم , لا تجد إلا مجتمعات عليلة مسلولة مريضة تفتقر أساسا إلى المقومات الأخلاقية والشرف ( للأسف الشديد ) , وغياب الأخلاق والشرف في مفهومهما العام يعني أنه بالضرورة بمكان أن يتميز أي مجتمع من المجتمعات بإفتقاره للقيَم والمبادئ الإنسانية والدَين الحق والأخلاق والمُثل والدساتير التشريعية البرلمانية الإنسانية والتي من شأنها أن تكفل وتحفظ وتحترم الحقوق الإنسانية والحريات والكرامات... وبإفتقار ذلك 

    المجتمع للقيم والمُثل المذكورة أعلاه يتحول هذا المجتمع إلى غابة وحوش ضارية وكواسر القوي فيها يأكل الضعيف , وهذا ما يتميز به واقعنا العربي والإسلامي ( للأسف الشديد ) من عدم وجود تكافُل إجتماعي بين الحاكم والمحكوم وغياب كلي لجميع مقومات حياة إنسانية بشرية سليمة وغياب كلي للحقوق والحريات والكرامات !!! والأخطر من ذلك أن يتم تبرير غياب الأخلاق وجرائم الشرف هذه بمصوغات دينية من خلال مشرعي الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ !!! وتتجرأ أن تشرع هذه المرجعيات المذهبية الفاشية الإرهابية الظلامية الإقصائية التكفيرية الإسلاموية أن تشرع جرائمها للحاكم غير الشرعي الطاغية , بإستخدامها لتشريعات أديانهم الأرضية المذهبية الباطلة ( السُنية والشيعية – دين وتشريعات سادة وكُفار ملوك قريش وفارس ), والتي قامت أساسا على العدوان والحرب على الله جل جلاله وكُتبه ورُسُله , ولتشرع لهذه الممالك وجودها غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة , والتي حولت الإنسان عندنا إلى بهيمة خرساء لا تستطيع أن تفرق بين الحق والباطل والخير والشر والهدى والضلال والحلال والحرام والإسلام والشِرك والإيمان والكُفر والإنسان والحيوان بفعل البطش والقمع وتكميم الأفواه والملاحقات والإذلال والمهانات الإنسانية والسجون والتعذيب , وأصبحنا مُغيبين مُضللين مُُخدرين مُبرمجين بلداء مُستهلكين , يقشعر بدن العاقلين البشر أن يروا حالتنا المأساوية تلك !!! وحتى يومنا هذا ومنذ أكثر من 1200 عام من التجهيل والتضليل والقمع والبطش , ولا زالت شعوبنا العربية والإسلامية غير قادرة على أن تصحى من حالة غيبوبتها الطويلة وللخروج بواقعها المرير والمريض والعليل والمسلول إلى بر الأمان , ولا نعلم إلى متى سنظل على شاكلتنا تلك ؟؟؟ 

    تجد من المفارقات العجيبة إنه بمجرد أن تذكر ضمن مقال أو بحث أو دراسة كبيرة , أي إشارة لضرورة الصحوة العربية والإسلامية من هذه الأديان المذهبية الباطلة ( السُنية والشيعية ), إلا وترى حفيظة البعض قد أُثيرت وكأنك تطعن في معتقدات يرونها حتى اليوم معتقدات صحيحة وسليمة !!! عندما حولوا الرسول محمد وآل بيته ( عليهم السلام ) حولوهم إلى آلهة أخرى تُشرع مع الله جل جلاله وحده لا شريك له وبعد أكثر من 250 عام بعد موتهم وأشركوهم في التأليه والتعظيم والتشريع مع الله الواحد الأحد !!! وشرعوا ضد أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) , وأثرت بشكل مباشر وغير مباشر بما نحن عليه اليوم من جهل وتخلُف وفاقة وضنك ومظالم وقهر وقمع وبطش وغيبة ونميمة وقتل للنفس التي حرم الله جل جلاله بإسم الدين!! وقد أستشرى الفساد كالسرطان في جسد الأمة!!! وعندما حولوا عقل الإنسان من أعلى جسمه ليكون موقعه موجودا تحت سُرته!! حولوه ليكون وحشا كاسرا ظلما وعدوانا؟؟؟ 
    والمفارقة العجيبة كذلك إننا عندما في الغالب نحاول جاهدين في نقد واقعنا العربي والإسلامي المُعاصر ولمحاولة تعريف الإنسان العربي إلى ماهية المخاطر الحقيقية المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية , ومحاولتنا التعرُف على أسباب ضعفنا ومقومات القوة لدينا للخروج بواقعنا المُزري المأساوي إلى بر الأمان, تجد المفارقة العجيبة إنه من يقف معترضا ضدنا ومحاولتنا الخروج بواقعنا العربي والإسلامي إلى بر السلامة والأمان وضد الأديان الأرضية والمذاهب , تجد بعضهم من أساتذة جامعاتنا في الدول العربية والإسلامية يقفون موقف الضد ضدنا ؟؟؟ 

    إنها والله لمفارقة عجيبة , عندما تجد أستاذ الجامعة عندنا جاهل بليد متخلف مُضلل ومُخدَر ومُبرمج على أصوله السلفية وعلى العدوان والحرب على الله وكتبه ورسله والإقصاء !!! ويتم إختياره أستاذا في الجامعة على أساس مذهبي أو طائفي أو مناطقي أو حزبي أو من أصحاب الولاءات للحاكم غير الشرعي الطاغية وغير مُدرك إن جميع الكُتب العلمية والمناهج هي بالأساس مستوردة من الخارج ( من الغرب ) , ولديه الإستعداد والقتل من أجل أفكار عقائدية مريضة عقيمة تقوم على النقل وتستبعد العقل !!! أو أن يطلقوا أحكاما بليدة جزافية ويتهمونك بأبشع وأسفه العبارات , ناهيك عمن يسمون أنفسهم علماء وفقهاء المسلمين ( فقهاء السلاطين ) وهم لا يعلمون حتى يومنا هذا ماذا يعني الإسلام ؟؟؟ ولا يعلمون حتى اليوم ماذا يعني الدَين الإسلامي ؟؟؟ ولا يعلمون حتى اليوم ما هو مفهوم الكُفر ؟؟؟ وكونهم يشرعوا للملوك والسلاطين والأمراء والمشائخ غير الشرعيين رياء ونفاقا ( فهم بالضرورة غير شرعيين , لأن الحاكم غير شرعي ولم يُنتخب شرعيا ودستوريا وشورويا من شعبه وبدورات إنتخابية محددة زمنيا وبالتبادُل السلمي للسلطة تكفل للإنسان حقوقه وقيمته وحريته وكرامته !!! فما بُني على باطل فهو باطل لا محالة ) , ومفروضون علينا بالجيش والشرطة والقمع والبطش والإذلال والمهانات والملاحقات والسجون والتعذيب والرشاوى والفساد الكبير والمستشري كالسرطان في جسد الأُمة العربية والإسلامية وتكميم الأفواه ... وأصبح الإنسان العربي والمسلم ذليلا مُهانا مُستباحا مُداسا عليه !!! لا حقوق طبيعية يستحقها إبتداء بمدخولاته الشهريه بنظام السُخرة , وحالات البطالة والفقر والمرض والتسول والجريمة المنتشرة والفساد المستفحل والمستشري في واقعنا العربي والإسلامي المعاصر وعلى جميع المستويات , وأراضينا العربية مجزأة مفرقة بحدود وقيود وموانع وحواجز وهمية !!! بينما الأسر الحاكمة غير الشرعية وغير المُنتخبة بالشورى بين الناس أو من خلال بيعة الشعب للحاكم ولدورات إنتخابية محددة !!! في بروجها المشيدة العالية تأكل بملاعق من ذهب وشعوبهم ميتة فقيرة جائعة تعيش في المقابر وبيوت القش والطين والصفيح !!! وإنتهاءا بإنعدام القيمة الحقيقية الأخلاقية لهذا الإنسان , وهم يقتتلون جهارا نهارا دون خوف أو وجل من الله جل جلاله , ومشرعين بأديانهم الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) الإقصائية التكفيرية الباطلة في معظم دولنا العربية والإسلامية وهم يعتقدون خطأ إنهم على الحق والصراط المستقيم !!! وإنهم بتلك السلوكيات والعدوان والحرب على الله وكتبه ورسله سيدخلون الجنة !!! وأصبحت النتيجة حتمية , في عدم قدرتنا على أن نفكر أو نعقل !!! وللوصول إلى ما وصلت إليه الأمم الأخرى والشعوب من علوم وأخلاقيات وحضارات إنسانية , ووصولها بجدارة إلى إكتشاف علوم الله جل جلاله في السموات والأرض وفي علوم الله جل جلاله في خلق الإنسان... ويقدمونها لنا للإستهلاك الآدمي !!! 

    ورأيي الشخصي إنه لن تقوم لنا قائمة نحن العرب والمسلمين إلا بضرورة تحقيق شرطين أساسيين فقط وهما: 
    1- ضرورة تظافر كل جهود العقلاء والمفكرين والنُخب الثقافية والسياسية في عالمنا العربي المعاصر لضرورة زيادة وعي الأمة العربية والإسلامية ولتحريضها لدك عروش الممالك والأمراء والسلاطين والمشايخ العرب غير الشرعيين عملاء الإستعمار القديم والجديد وليحافظوا على عروشهم وقصورهم الباطلة الهشة الضعيفة وعلى حساب حقوق وحريات وكرامات الشعوب العربية والإسلامية !!! ومحصنين بجيوشهم وشرطتهم لقمع المواطن العربي وبالتحالف مع الإستعمار القديم والجديد , وهم يمثلون أولى أولويات المخاطر المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية... ويدخل ضمن هؤلاء كل الحكام العرب غير المحددين بسقف زمني لدوراتهم الإنتخابية , وبدون تحقيق سقف زمني لدوراتهم الإنتخابية يتحولون كصورة أخرى مماثلة, لتحافظ على عروشها وقصورها وسراياها مستخدمين نفس أساليب الأسر الحاكمة الباطلة غير الشرعية في تسخير جيوشها وشرطتها كأدواتا قمع وبطش ضد شعوبها. 
    2- ضرورة تظافر كل جهود العقلاء والمفكرين والنُخب الثقافية والسياسية في عالمنا العربي المعاصر لضرورة زيادة وعي الأمة العربية والإسلامية لضرورة القضاء على الأديان الأرضية المذهبية ( السُنية والشيعية – تشريعات الممالك السُنية والشيعية - ) ولجميع طوائفها وكشف زيفها ويطلانها للناس من خلال أصل كل التشريعات والدساتير ( القرآن الكريم ) , والعودة الجميلة إلى الله ونصرته وحده لا شريك له بإتباع أوامر الله ونواهيه في ( القرآن الكريم ), والتي تكفل للإنسانية الحقوق الطبيعية والحريات والكرامات , ولا فرق فيها بين حاكم ومحكوم وعربي وأعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى. 

    وبرأيي الشخصي إنه بدون تحقيق الشرطين أعلاه , فسنظل نحوم في دوائر مُفرغة لا تشبع ولا تغني من جوع.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    ev4host-footer

    جميع الحقوق محفوظة © 2010م . النوراني
    باستخدام البوابة العربية ArabPortal للاتصال ,
    والمراسلة استخدام النموذج التالي